وادي الفراشات
EGP360.00
في أواخر العام الماضي، زارني خالي جبران في السجن، حاملاً معه كيس طعام وصندوق هدايا، ساعده أحد الحراس في حملهما.
كان رجلاً مسنًا مثقلاً بالمرض، محدودب الظهر، ولم يبقَ لديه سوى حسه الساخر، الدرع الأخير الذي يحميه من قسوة الزمن.
وضع الأغراض أمامي وقال بهدوء متثاقل: «خذ، هذه آخر زيارة لي.» ثم أضاف بنبرة تخالطها مرارة حانية: «إذا خرجت من هنا، فلا
تنس أن تضع الورد على قبري يا نذل.» أقل
Only 2 left in stock







Reviews
There are no reviews yet.