السعادة لا يمكن أن تستورد فهي تنبع أساساً من دواخلنا، الحصول عليها لا يكون إلا بالرضا، الذي يمكن أن يشكل حافزاً لإطلاق ما بداخلنا من طاقات، تمكننا من صنع السعادة التي يبحث عنها الجميع، بين ثنايا “الماديات”، وعبر “المقارنة مع الغير”، في حين أن “تعريف السعادة”، يكون مختلفاً من شخص لآخر. ذلك ما يمكن الخروج به من خلال قراءة كتاب “للسعادة وجوه أخرى” للكاتبة المصرية هدى السبكي، التي تستعد حالياً لإطلاق النسخة العربية منه، والتي تأتي بعد مرور أقل من عام على صدور نظيرتها الإنجليزية.
لم يكن البحث في موضوع “السعادة” أمراً هيناً على هدى، التي منحها البعض لقب “صانعة السعادة”، بعد أن فتنوا بالاستراتيجيات التي وضعتها في كتابها، حيث تعاملت مع السعادة، على أساس علمي، وفلسفي، لتقود، وفق ما قالته لـ”البيان”، “القارئ من حالة التعاسة إلى مرحلة أخرى، عبر الاستعانة بقدراته الذاتية، التي تمكنه من الوصول للسعادة الحقيقية أو المستدامة”، مشيرة إلى أن “السعادة تظل نسبية، ومصدرها الأساسي الرضا الداخلي.. وهي تشبه إلى حد كبير الحياة في عملية صعودها وهبوطها”.
Reviews
There are no reviews yet.